الألم : أقلب آخر حرفين و أبتسم .
*منيره الملا ،

الألم : أقلب آخر حرفين و أبتسم .
*منيره الملا ،
مشاعر الصادقون في أعينهم .
*منيره الملا.
ستصدر الجريدة غداً خبر مثير للشفقه :
*رجل ثلاثيني يخترق قلب فتاة لم تتجاوز عقدها الأول.
أي نكتة تلك .. أي مهزله تلك !
أيعقل بأن من أقسمت بأن لا لحب غير حب أبيها و أخيها ،
قد أحبت ؟ و من أحبت .. من رجل ثلاثيني .
أين هي حين أقسمت ، و أين أصبحت حين أحبت !
أللحب جاذبيه ، أم لقلب الثلاثيني جاذبيه ..
رجل بعمر أخاها الأكبر قد أنصب لها فخ حب .. و أوقعت به.
هي أمام ثلاثيني ، ناضج بعقله .. حنون بقلبه .. عنيد بطبعه .. شيب برأسه.
يعني أن تنسى ظفائر الطفوله ، و جنون المراهقه ، يعني أن تكون له أماً .. أن تكون له قلباً ..
هي لا تعلم كم من الدمع ستنزل ، ولا كم من الوسائد ستتلف ..
الحب قاسي جداً ، وفتاة بعمرها لا تفهم.
يا حب ، أرفق بها .. ربت على كتفها.. أجبر بقلبها .
يا لمهزلة الخبر ، يا لدمار سنينها القادمة
*منيره الملا.
جناح واحد تطير به ، قادر على تكوين الـ نجاح.
*منيره الملا.
انا أصبحت لا أكتب ، ذلك يعني أني لا أشتاقك !
يعني إني سافرت لـ مدينة النسيان وحدي من دون قبعتك السخيفه ،و دون عطرك الساذج !.
*منيره الملا.
الصباح برفقك يأخذني للبعيد ، يأخذني للحلوى و العصافير و كل شيء جميل كـ قلبك.
*منيره الملا.



الغيره عدوانيه جداً ، تجعلني أقصص أوراق دفتري صغاراً صغار ، تجعلني أبكي بعلثة عيني اليسرى تؤلمني ..
تجعلني أعبس في وجه أي طفل يحمل أسمك ، تجعلني أحرق صور الذكريات ..
تجعلني مع مرور الوقت أكرهك ، وأنا حقاً كرهتك .
أن أرى عدد هائل من الفتيات في هاتفك الخلوي ، ذلك يجعل مني فتاة عدوانيه بـ غيرتها .
*منيره الملا.